18 سبتمبر, 2009

(هاملت) ..... راب

هاملت لما الحاج مات
لم نفسه من سكات
شال احزانه جوه قلبه
وقال أموات أولاد اموات
بس لما هوراشيو حكاله
قاله شبح الكينج جاله
طاير جنب سور القلعة
راح طالع لفوق وبات
واستناه خمس ساعات
ولما هل عليه نداله
حكاله كل الحكايات
قاله التعبان يبقى عمك
واللي قتلني اتجوز امك
ولبس تاجي بعد ما مت
حط السم في ودني وكت
هاملت قال ما بدهاش
لولا عمي كان ابويا عاش
لازم اكون زي المجانين
واعمل زي غراب البين
جاتله اوفيليا زعق فيها
جايبة هدايا قام راميها
البنت المسكينة اتخضت
والدمعة جريت في عنيها
هاملت عمل مسرحية
وصور الجريمة حية
قدام الجميع شافوها
الناس قاموا وسابوها
الوزير راح عند الملكة
قالها لو جلالتك شاكة
إن المحروس جاتله شكة
هستخبى ورا الستار
واعرفلك كل الأسرار
أول ما يهل المغوار
هاملت عينه بتطق شرار
الملكة خافت من حالته
اتمنت لو كانت خالته
والوزير المرعوب صرخ
راح قاتله ورا الستار
مين يصدق اللي كان
أوفيليا صابها الجنان
مسكت ورد وقعدت ترقص
وتوزعها على الجيران
راحت عند البركة وقعدت
بعد شوية قامت مشيت
راحت واقعة في وسط المية
شربت منها قامت شرقت
هاملت مسك السيف وفكر
"أكون أو لا أكون تلك هي المسألة"
هو مال الموت ومالي
هو سبب اللي جرالي
وراني رخيص وغالي
الاتنين تحت التراب
معقولة دي راس يورك
مضحك أولاد الملك
كان في لعبي بيشترك
دلوقتي فين وهو فين
والجنازة الجاية دية
يا ترى بتزف مين
لما قالوا دي أوفيليا
قامت العاركة الل هيه
بين هاملت وبين أخوها
قاله لما قتلت أبوها
روخرة برضة اتجننت
و آدي أخرة حبها
ليه جرحت قلبها
الملك بدأ الخيانة
وبرضة ناوي ينهي بيها
قاله هاملت ده أذانا
تنتقم ليّه وليها
حط سمه في سيف غريمه
وبكده رسم الجريمة
بس كله للتراب
الأم شربت سم كاسه
والولد انصاب في راسه
وهاملت المسكين مصاب
بأيده راح رسم النهاية
حط سيفه في قلب عمه
بكل يأسه وكل همه
ومات هاملت كمان وأمه
الجميع جوه التراب
ذنبه إيه تبقى النهاية برغم كل الاحتراس
وبكده خلصت حكاية هاملت المسكين يا ناس

أشرف مهدي

خلف الستار

اختبئ الوزير بولونيوس ـ أبو أوفيليا ـ خلف ستار عند حجرة الملكة ..
ليتأكد من جنون هاملت..

ولما صرخت الأم .. صرخ الوزير ال .....
فتوجه إليه هاملت وطعنه من خلف الستار ...
فأرداه قتيلاً




أوفيليا والجنون


أوفيليا اتجننت يا ولاد الحلال ....!

هاملت وأوفيليا

أول من تعذب بعد هاملت من جراء ما حدث ... أوفيليا ...
جاءت له بهداياه ... فألقاها في وجهها وأسمعها أبشع الكلمات ليؤكد على جنونه ..
ولكنها لم تتحمل هذا .. وكانت أول خطوة في خطواتها نحو الموت

هاملت وإدعاء الجنون

هاملت بعد أن عرف حقيقة موت والده الملك .. أصبح قلبه حزيناً ..
وأصر أن يعرف الحقيقة ...
فادعى الجنون .. وصار ينعق كالغراب في جنبات القصر

كلاوديوس يقتل الملك

كلاوديوس القاتل يضع السم في أذن اخيه الملك ..
ويستولي على التاج والعرش وعلى زوجته جيرترود ...

ربنا يكون في عونك يا هاملت.... ليك حق تعمل كده وأكتر..

الشبح


ويظهر شبح في السماء .. فتمتليء نفوس الحرس فوق أسوار القلعة بالرعب والجزع .. إلا أنهم يعرفون ملامح هذا الشبح...
فهو شبح الملك هاملت القتيل...
ويشير الشبح لهاملت أن يتبعه..
نحو عالم مظلم يفتح باب الانتقام ويمتليء بزهور الحقيقة السوداء.